معركة بين مهاجرين عرب في إحدى حدائق باريس والشرطة تتدخل بالغاز المسيل للدموع

معركة بين مهاجرين عرب في إحدى حدائق باريس والشرطة تتدخل بالغاز المسيل للدموع

شاهد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي مقاطع فيديو تصور شجارا كبيرا وقع بين مئة شاب في مركز “إيتامبيس” الترفيهي في إقليم “إيسون” التابع لمنطقة “إيل دي فرانس“، إذ تبين أن معظم مثيري الشغب من أصول مغاربية (تونس والجزائر والمغرب) اتخذوا من المركز الترفيهي مأوى أين نصبوا خيامهم وأقاموا فيه لأنهم لا يمتلكون أوراقا ثبوتية.

ووفق تقارير إعلامية فرنسية، اندلع القتال بين فرقتين متنافستين من مدينتين في إيسون، واشتبك حوالي 20 شابًا من “مينسي”، حوالي الساعة 6 مساء الجمعة الماضي، مع ما يقرب من 80 شابًا من مدينة “جينيت”، بحضور مئات الأشخاص الذين توجهوا للحديقة للترفيه. ونقلت التقارير أن سبب النزاع سرقة هاتف وبطاقة مصرفية.

وأصيب ثلاثة مشاركين في القتال بجروح طفيفة، لكنهم رفضوا تسجيل شكاية في قسم الشرطة. وقد فرقت الشرطة الحشد الغاضب بالغاز المسيل للدموع. وفي تغريدات على حسابه، قال باتريك كرم، نائب رئيس المنطقة المسؤول:

مثيرو العنف في المواقع التي نستثمر فيها من أجل راحة العائلات لن يفلتوا من العقاب.

وشارك المسؤول الفرنسي هاشتاغ باللغة الفرنسية tolerencezero# الذي يعني “عدم التسامح”. وباتت هذه النوعية من الشجارات تثير غضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا خاصة أن أبطالها كل مرة يكونون من أصول مغاربية.

المصدر: العرب

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *