ماكرون في قمة دول الساحل في نواكشوط: الانتصار ممكن على الجهاديين

ماكرون في قمة دول الساحل في نواكشوط: الانتصار ممكن على الجهاديين

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الثلاثاء في قمة مع قادة دول الساحل الخمس في نواكشوط أن الانتصار على الجهاديين في منطقة الساحل أصبح ممكنا، نظرا للنتائج المبهرة التي حققتها الجهود الفرنسية ودول المنطقة في الأشهر الأخيرة.

واستنكر ماكرون المخالفات التي قامت بها بعض جيوش المنطقة مؤكدا أن تحقيقات ستجرى بهذا الخصوص. وقد تصدر ملف الإرهاب في منطقة الساحل جدول أعمال هذه القمة التي جمعت إلى جانب ماكرون كل من قادة بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، كما حضر رئيس الوزراء الإسباني القمة في حين شارك زعماء أوروبيون آخرون عبر اتصال تلفزيوني.

وقال ماكرون، في قمة لزعماء مجموعة دول الساحل وفرنسا استضافتها العاصمة الموريتانية نواكشوط، إن جيوش مجموعة الخمس عليها أن تكون مثالا يحتذى به خلال القتال، وذلك على خلفية اتهامات لبعض هذه الجيوش بارتكاب فظائع أثناء المعارك، كما أكد ماكرون أن تحقيقات ستجرى على هذا الصعيد بعد حصوله على تقارير عن المخالفات المرتكبة.

وأضاف الرئيس الفرنسي: لا يجب على منطقة الساحل أن تدخل في دوامة العنف والقمع. فهذا بالضبط ما تريده المجموعات الإرهابية وهذا ما نجحوا بالوصول إليه في السابق.

وجمعت قمة نواكشوط إضافة إلى الرئيس الفرنسي قادة بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، وحضر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث كذلك القمة في حين شارك زعماء أوروبيون آخرون عبر اتصال تلفزيوني.

وهي تعقد بعد نحو ستة أشهر من القمة التي جمعتهم في كانون الثاني/يناير في مدينة بو الفرنسية. كما شارك في القمة ممثلون للأمم المتحدة والاتحادين الأفريقي والأوروبي.

وتعد هذه الزيارة لنواكشوط أول رحلة لماكرون خارج أوروبا منذ تفشي فيروس كورونا. واعتبر في تصريحات لدى وصوله أن الحلفاء تمكّنوا من تحقيق “نجاحات حقيقية في الأشهر الستة الماضية، وقضوا على قادة” للمتمردين، مشيدا بـ”تعزيز تدخل” جيوش دول منطقة الساحل.

والإثنين تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يمدد ولاية بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي لمدة عام إضافي حتى 30 جوان 2021.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *