موضة الكمامات.. حماية وابتكارات جديدة

عرفت دول العالم منذ انتشار فيروس كورونا اقبالا غير مسبوق على انتاج او توريد الأقنعة الواقية المعروفة بالكمامات بهدف حماية طواقمها الطبية وشبه الطبية ومواطنيها من العدوى بالفيروس.

هذا الاقبال على الكمامات تحول في بعض الاحيان الى حرب بين كبريات الدول الأوروبية

وصلت حد استيلاء بعض الدول على شحنات من الأقنعة الواقية كانت متجهة الى دول أخرى.

وكانت بداية هذه الحروب بين التشيك وإيطاليا في اول أيام شهر مارس الماضي حيث صادرت التشيك 110 آلاف كمامة كانت قد اشترتها إيطاليا، وتم حل المشكلة عبر القنوات الدبلوماسية.

كذلك احتجزت السلطات الفرنسية شحنة من الكمامات كانت متجهة نحو روما واسبانيا وقد تدخلت الحكومة السويدية لتسلم فرنسا جزء من الحمولة المحجوزة.

هذه الحرب لم تثني المبدعين على ابتكار تصميمات جديدة للكمامات التي اصبح ارتدائها اجباريا في عدد كبير من الدول لتضفي عليها لمسة من الجمال والاناقة وتشجع المواطنين على ارتدائها.

اسبوع موضة القناع

ففي ليتوانيا مثلا نظم فنانون تظاهرة تحت عنوان “أسبوع موضة القناع” وذلك في حركة منهم لتشجيع المواطنين على لباس الأقنعة الذي اصبح اجباريا في الأماكن العامة هناك.

وقد شهدت شوارع ليتوانيا مراسم رمزية لانطلاق هذا الحدث تحت عنوان “لا يمكن إخفاء الابداع” ليصبح بذلك اسبوع الموضة للقناع الأول في العالم.
دور الموضة بباريس

اما في فرنسا فقد أصبحت الأقنعة جزء من الموضة حيث عملت دور الموضة هناك على ادماجها ضمن عادات الفرنسيين خاصة وان السلطات الفرنسية طالبت مواطنيها بلبس الكمامات كإجراء وقائي من انتشار الفيروس.

وتبعا لذلك انطلقت دور الموضة بباريس من صنع اقنعة معظمها كان ملونا وحاملا لرسوم مختلفة.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *