اللاعب التونسي الأعلى قيمة بفرنسا : وهبي الخزري متمرّد مثير للجدل والاعجاب

في موفى سنة 2012 اختار اللاعب وهبي الخزري رسميا القميص الدولي التونسي كحلّ نهائي بعد تردّد منه وانقسام في مشاركاته بين تونس وفرنسا في الأصناف الشابة..وبذلك التحق بقائمة نسور قرطاج كعنصر مكمّل في كان 2013 بجنوب افريقيا..

والى حدّ ذلك الزمن لم يكن الخزري مؤثرا قبل ترسيمه في نفس العام تدريجيا من قبل نبيل معلول حين سجّل انذاك أول هدف دولي تلاه بروز ملفت لنجم تونسي يُصنف بالمتمرّد والمثير للجدل في مزاجه.

ومنذ التحاقه بالمنتخب التونسي شهدت أسهم الخزري ارتفاعا ملحوظا في ظرف 6 سنوات ليصبح راهنا اللاعب الدولي التونسي الأرفع قيمة بين المحترفين بما في ذلك في الليغ 1 الفرنسية حيث استقرت قيمة لاعب سانت ايتيان حاليا عند 9 مليون يورو رغم الهبوط الاضطراري الذي فرضه مفعول تفشي فيروس كورونا الذي أوقف النشاط الكروي بفرنسا والحال أن فريقه كان يستعدّ لنهائي كأس تاريخي ضد باري سان جيرمان.

وطيلة هذه السنوات عاش لاعبنا الدولي خرّيج البدايات في مدرسة أجاكسيو تجارب مختلفة بين بوردو وساندرلاند يأنقلترا وران ثم سانت ايتيان ليخوض أكثر من مشاركة قارية مع منتخبنا وأوروبيا مع سانت ايتيان في اليوروبا ليغ كما خاض المونديال مع تونس في روسيا وظفر برقم شخصي باهر حين أصبح أول لاعب تونسي يسجل هدفين في نسخة واحدة من كأس العالم وكان ذلك في شباك بلجيكيا ثكم بنما..

ابن ال29 عاما نحت مسيرة خاصة في فرنسا كذلك والدليل أنه ظفر بلقب شرفي يتمثل في امتلاكه لأرفع حصية أهداف من كرات ثابتة حيث سجل 8 أهداف في العشرية الفارطة بالدوري الفرنسي متفوقا على نجوم من شاكلة زلاتان وبيكهام ونبيل فقير..

ومقابل كل هذه النقاط المثيرة للابهار والاعجاب، فان للخزري نواقص وسلبيات عدة جعلته سببا في جدل واحراج لا ينقطع لجامعة كرة القدم طالما أن عديد الانتقادات والملاحظات تطالها وتتهما بمعاملة خاصة للفتى المدلل واعفائه من تبعات المحاسبة والانضباط، فالخزري كثير المشاكسة للحكام وكثيرا ما تلقى ورقات ملونة وأشهرها حادثة ودية موريتانيا في ملعب قابس..وكذلك رفضه مصافحة هنري كاسبارجاك حين أقدم على تعويضه في احدى مواجهات “كان 2017” ومن تبعات ذلك أن اللاعب رفض العودة مع بعثة المنتخب وبقي في الغابون ليغادر منها الى فرنسا لاحقا..

وتؤكد عديد المصادر الموثوقة لموقعنا أن الخزري يحظى بمعاملة خاصة في المنتخب وأن تمارينه تُجرى “تحت الطلب” بمراعاة كبيرة من الأطر الفنية المتعاقبة منذ زمن ليكنز وصولا الى الكبيّر مرورا بمعلول..وأن صدامه الأكبر حصل مع فوزي البنزرتي وكان من الرافضين لاستمراره ومن المساهمين في رحيه سريعا..

نفس الاتهامات تطال الجامعة والاطار الفني حاليا بالتغاضي عن استدعاء الخزري في مقابلات معيّنة يحددها بنفسه..وهذا ما تسعى عديد الأطراف في المنتخب الى نفيه رغم تأكيدات عدة لأطراف زاملت الخزري الذي يبقى موهوبا ومنبعا للافتخار الكروي في تونس غير أن مزاجه المتقلب وطباعه الحادة حكمتا بشكل من الأشكال في الحدّ من اشعاعه على مدى أكبر رغم مسيرته الكروية المحترمة جدا على صعيد فردي أو دولي..

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *