عز الدين بن يعقوب منظّم التظاهرات الثقافية والرياضية: « ماراثون أبطال الحياة اليومية » رسالة وفاء للعاملين بالقطاع الصحي ونساء تونس

عز الدين بن يعقوب منظّم التظاهرات الثقافية والرياضية: « ماراثون أبطال الحياة اليومية » رسالة وفاء للعاملين بالقطاع الصحي ونساء تونس

عز الدين بن يعقوب منظّم التظاهرات الثقافية والرياضية: « ماراثون أبطال الحياة اليومية » رسالة وفاء للعاملين بالقطاع الصحي ونساء تونس

لم يدّخر الرياضي عز الدين بن يعقوب جهدا في الترويج لتونس، فمنذ عام 1992، من خلال تنظيمه لعديد التظاهرات الرياضية والثقافية التي حققت نجاحا.

« ماراثون أبطال الحياة اليومية » من التظاهرات التي يعدّ لها بن يعقوب تكريما ووفاء منه للعاملين في القطاع الصحّي والذي سيتزامن مع العيد الوطني للمرأة، سيوجّه من خلاله رسالة إلى جميع النساء اللاتي نجحن في جميع المجالات.

لم يكن الماراثون التجربة الوحيدة للرياضي عز الدين بن يعقوب الذي اختار تنظيم التظاهرات الرياضية لأكثر من 30 عامًا.

« لاست نيوز » أجرت معه الحوار التالي:

-لو تحدثنا عن بداياتك؟

بداياتي كانت بألعاب القوى، فقد حظيت بمسيرة مهنية رائعة في العدو لمسافات طويلة، وشاركت في العديد من سباقات الماراثون.

وحققت عديد الأرقام القياسية منها رقم قياسي بلغ 2:28 في سباق « ريمس ماراثون » و1:06 في « نصف الماراثون » هذا إلى جانب الملاكمة التي لم أحقق فيها نجاحا كبيرا للأسف.

اخترت تنظيم التظاهرات الرياضية وقضّيت لحظات استثنائية مع أبطال عظماء مثل توفيق البلبولي وعماد المثلوثي، وكمال بوعلي وأبطال آخرون تطول بأسمائهم القائمة.

ففي عام 1992 نظّمت بطولة افريقية كبيرة في المنزه علي السعيدي (تونس) مقابل دور كانيكة (زائير)، ومنذ ذلك التاريخ قمت بتنظيم الأحداث الرياضية في جميع أنحاء تونس.

كانت البطولة الإفريقية وبطولة العالم التي قمنا بتنظيمها في مدينة مساكن من ولاية سوسة من أهم الأحداث الرياضية التي شارك فيها البطل معز فهيمة.

في الحقيقة التظاهرات التي نظمناها عديدة، ومنها –على سبيل الذكر لا الحصر- سباقات ماراثون الواحة وماراثون الحمامات وماراثون دي جربة وتوزر وبطولة الأمم الستة للكرة الحديدية.

في عام 2003، ولد حدث رياضي كبير « المهرجان الرياضي الدولي » بجربة، وهو لقاء حول الرياضة والصداقة والتبادل بين الشعوب.

كما قمنا بتنظيم العديد من الأحداث الرياضية الأخرى، بهدف الترويج لتونسنا الجميلة.

-ماذا عن ماراثون « أبطال الحياة اليومية » الذي تنظّمه تكريما للعاملين في مجال الصحة، لو تعطينا تفاصيل أكثر؟

اعتقد أن العاملين في قطاع الصحة يستحقون تقديرنا الان اكثر من ايّ وقت مضى لما قدموه ويقدّمونه يوميًا.

والتظاهرة كانت من منطلق تعبير الرياضيين على المودة واعترافا بالجميل من خلال السير في خطوات التضامن بين قبّة المنزه ومستشفى عبد الرحمن مامي.

-لماذا اخترتم تنظيم الماراثون تزامنا مع العيد الوطني للمرأة؟

العيد الوطني للمرأة يوم تاريخي وله رمزيته، وبالتالي اخترنا أن نبعث رسالة من خلال الماراثون لجميع نسائنا الشجاعات اللاتي نجحن في جميع المجالات.

سنحتفل نحن الرياضيين بهذا اليوم الوطني من خلال تكريم جميع القائمين على رعايتنا وتخليدا للذين رحلوا على غرار الزعيم بورقيبة مؤسّس هذا العيد.

-وماذا عن التجربة « Run d’Or » وهل ستكون هناك نسخة ثانية؟

لقد حقق هذا الحدث نجاحا استثنائيا بفضل عدائي المارثون وباعتبار أنه لا يمكن تغيير الفريق الفائز وبالتالي ارتأينا إعادة التجربة في نسخة أخرى ستكون في السنة المقبلة 2021.

-ماهي مشاريعك المستقبلة؟

النجاح يولّد النجاح لذا اعتمد في جميع مشاريعي على ضرورة مواصلة العمل والتقدم فسقف طموحاتي لا حد له وبالنجاح تكثر المشاريع.

Related Articles

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *