طفرة غير مسبوقة في محاولات الهجرة السرية….لماذا تحتل صفاقس المرتبة الأولى؟

طفرة غير مسبوقة في محاولات الهجرة السرية….لماذا تحتل صفاقس المرتبة الأولى؟

طفرة غير مسبوقة في محاولات الهجرة السرية….لماذا تحتل صفاقس المرتبة الأولى؟

افاد الناطق الرسمي بإسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، رمضان بن عمر لـ »لاست نيوز  » اليوم، الاثنين 3 أوت 2020، بأنه تم إحباط 245 عملية هجرة غير نظامية طيلة شهر جويلية الماضي، حيث بلغ عدد المجتازين 2918 شخصا.

وحول التوزيع الجغرافي لعمليات الهجرة المحبطة، إحتلت صفاقس الصدارة بنسبة 35 بالمائة ثم المهدية بـ17.6 بالمائة فمدنين بـ15.6 بالمائة.

وأوضح بن عمر أنّ إحتلال ولاية صفاقس المرتبة الأولى في عدد العمليات المحبطة لا يعني أن أغلب الواصلين إلى الضفة المقابلة من المتوسط إنطلقوا منها، وذلك بإعتبار الرقابة الأمنية المشددة بالجهة.

وفسّر بن عمر إستغلال المهاجرين لصفاقس كنقطة إنطلاق لأسباب إقتصادية، إذ تتركز بالجهة نسبة هامة من اليد العاملة القادمة من الجهات الداخلية إلى جانب قربها الجغرافي من المناطق المصدّرة للمجتازين (القيروان وسيدي بوزيد والقصرين..) والتي تأثرت بأزمة كورونا، حسب قوله.

وأكّد أن ولاية صفاقس تضم جالية كبيرة من المهاجرين من جنوب الصحراء والذي يتخذون من تونس نقطة عبور نحو أوروبا مستغلين مراكب الهجرة غير النظامية.

وأضاف أن هناك أسبابا تاريخية للظاهرة فمنذ البداية كانت صفاقس مركزا لشبكات الهجرة غير النظامية والتي تمتلك التجربة والإمكانيات الى جانب شبكة علاقات واسعة. وشدّد بن عمر على وضعية البحارة، معتبرا أنها الأصعب في الشريط الساحلي بسبب الانعكاسات البيئية على الثروة المائية والتي قضت على صغار البحارة ولم يعد هناك سوى البحارة القادرين على الدخول في عمق البحر بإستعمال وسائل متطورة ومكلفة

Related Articles

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *