تحقيق خاص: عنف,استفزاز, ميز عنصري واهمال..هكذا يعيش المهاجرين التونسيين بمركز مليلة على الحدود الاسبانية

تحقيق خاص: عنف,استفزاز, ميز عنصري واهمال..هكذا يعيش المهاجرين التونسيين بمركز مليلة على الحدود الاسبانية

تحقيق خاص: عنف,استفزاز, ميز عنصري واهمال..هكذا يعيش المهاجرين التونسيين بمركز مليلة على الحدود الاسبانية

عنف , اهانات , سرقة واستفزاز …هكذا تبدوا اوضاع المهاجرين التونسيين غير الشرعيين في منطقة مليلة الموجودة على الحدود الاسبانية.

مشهد ليس بالجديد في ظل تواصل معاناة التونسيين هناك رغم التحركات  التي قامت بها العديد من منظمات المجتمع المدني, خلال شهر ماي الماضي,  بهدف الضغط على الحكومة الإسبانية لتسوية وضعياتهم تزامنا مع قرار الترحيل القسري لـ 600 مهاجر عقب احتجازهم بمركز المهاجرين هناك.

عصابة « المينور »تترصد بالتونسيين

علاء احد المهاجرين هناك ,كد لنا تعرض نسبة كبيرة من المهاجرين خاصة التونسيين منهم لاعتداءات متكررة, وعمليات سرقة و استفزاز من قبل عصابات القاصرين المعروفين باسبانيا بـ- مينور – علما وان هذه العصابة تتمتع بحماية قانونية باعتبار وان عناصرها من القصر.

   محدثنا اكد في شهادة لموقع  -لاست نيوز  » عند خروجنا من المركز لقضاء حوائجنا نتعرض للاعتداء من عصابات القاصرين إولا يمكننا القيام باي رد فعل او الدفاع عن انفسنا  نظرا للحماية القانونية التي يتمتع بها عناصر هذه العصابة-

وواصل محدثنا  »  احد المهاجرين تعرض  للطعن على مستوى الرقبة  من قبل هؤلاء وحتى المسنين لم يسلموا من بطشهم حيث تعرض مسن الى الاعتداء بالعنف »

عصابات القاصرين تترصد بحياة التونسيين


محاورنا  انتقد بشدة تقصير رئيس الجمهورية  قيس سعيد باعتباره يتمتع بصلاحيات تمكنه من التدخل في مثل هذه الحالات . 

واستغرب علاء عدم تدخل  رئيس الجمهورية لدى الحكومة الإسبانية ووقف الاعتداءات المتكررة على المهاجرين في حين ان الملك المغربي امر , خلال شهر رمضان المنقضي, بارسال الطعام للمهاجرين المغاربة المقيمين في نفس المركز.

و أضاف »اعتقد ان تدخل السلطات التونسية سيقتصر على انتظار ترحيلنا الى تونس لمتابعتنا قضائيا عبر عقوبات بالسجن وخطايا مالية »

80 بالمائة من المهاجرين من  أصحاب الشهائد العليا من بينهم مهندسين…

علاء  اكد ان 80 بالمائة من الشباب التونسي الذي حاول الهجرة نحو اسبانيا من اصحاب الشهائد العليا واشار الى ان أحد المهاجرين التونسيين تم القبض عليه مؤخرا من قبل السلطات الإسبانية وبمجرد معرفة انه متحصل على شهادة في الهندسة  تحويله إلى العاصمة مدريد  لتسوية وضعيته بصفة قانونية.

تمييز عنصري,اكتظاظ وغياب للمراقبة الصحية

شهادات لعدد من المهاجرين الغير شرعيين بنفس المركز تؤكد ان  التونسيين يتعرضون بصفة مستمرة  للتمييز العنصري وخاصة منهم العاملين هناك بصفة غير قانونية اذ يتحصلون على ادنى الاجور مقارنة بالمهاجرين الحاملين لجنسيات اخرى.

وتفيد شهادات المهاجرين ان مخيمات اللجوء  تفتقر لأبسط الضمانات الصحية على غرار نظافة المكان وتوفير المستلزمات للوقاية من الامراض المعدية كالجال المطهر وغيرها من المستلزمات, إلى جانب الاكتظاظ بالرغم من خطورة الوضع جراء جائحة كورونا, حتى ان احد المهاجرين اشار الى ان ما يتم ترويجه بخصوص المتابعة الصحية المستمرة بهذا المركز لا اساس له من الصحة.

ملاحظة: تم التقاط الصور من داخل المركز من قبل احد المهاجرين التونسيين المقيمين هناك

منال خلفاوي

Related Articles

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *