من أصول مغربية: انتخاب رئيس بلدية فرنسية مصنف رسميا إرهابيا محتملا

من أصول مغربية: انتخاب رئيس بلدية فرنسية مصنف رسميا إرهابيا محتملا

من أصول مغربية: انتخاب رئيس بلدية فرنسية مصنف رسميا إرهابيا محتملا

كشفت مجلة “إكسبريس” الأسبوعية الفرنسية وفق معلومات خاصة تحصلت عليها من مصدر أمني عن مدى الخطورة التي يشكلها عبدالعزيز حميدة الفائز الجديد برئاسة بلدية غوسنفييل، الواقعة في منطقة الفال دواز التابعة لإقليم إيل دو فرانس.

وكانت المجلة قدكشفت أن الأنشطة الدعوية المكثفة لعبدالعزيز حميدة ونوعية الأشخاص المحيطين به جعلت المخابرات الفرنسية تراقبه بشكل خاص وتصنفه إرهابيا محتملا فهو المشرف على مسجد لهيئة “مسلمي فرنسا” وهي فرع للإخوان المسلمين هناك كما أنه قريب من مجموعة متورطة في تسفير شباب فرنسيين للقتال في سوريا والعراق.

وليس سرا أن هذا الرجل الفرنسي – المغربي قريب جدا من الإسلام الحركي المتشدد ومع ذلك، لم يتكتل اليسار واليمين المتمثلين في قائمة “تجمع اليسار” وقائمة “الجمهوريين” اليمينية من أجل قطع الطريق أمامه كما يحدث دائما في مثل هذه الحالات حينما يتعلق الأمر بمرشحي اليمين المتطرف الذي يجد دائما في مواجهته تكتلا جمهوريا في الدور الثاني من الانتخابات.

من الغريب الوقوف سلبيا أمام هذا “الإرهابي المحتمل” المدرج اسمه ضمن قائمة الإسلاميين المصنفين في خانة (س) حسب أسبوعية “إكسبريس”، وتركه يفوز في الانتخابات البلدية ويصبح في 28 جوان 2020 رئيسا لبلدية غوسنفييل، تلك البلدية المعزولة المحرومة الواقعة في منطقة الفال دواز غير البعيدة عن مطار شارل دي غول والتي يبلغ عدد سكانها 30000 نسمة، ثلثهم من أصول أفريقية.

Related Articles

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *