تداعيات كورونا تعصف بالقيمة التسويقية للاعبين التونسيين في الليغ 1

تداعيات كورونا تعصف بالقيمة التسويقية للاعبين التونسيين في الليغ 1

لم يكن أبرز لاعبي كرة القدم في تونس بمعزل عما يجري من تطورات سببها تفشي فيروس كورونا وهو ما أسفر في مرحلة أولى عن توقف النشاط الكروي لجلّ البطولات في العالم ثم امتدت تداعياته الى القيمة التسويقية للاعبين التونسيين التي باتت مؤخرا في تهاو كبير.

وخلال هذه المساحة سنستعرض تباعا انعكاس مفعول الوباء سلبا على تقديرات المختصين لقيمة اللاعبين التونسيين الناشطين في الليغ 1 أو من المرتقب عودتهم اليها قريبا وفق أجدّ التقارير المطلعة على نوايا الانتدابات للفرق الفرنسية.

وفي هذا الصدد بات وهبي الخزري، نجم سانت إيتيان الفرنسي أكبر المتضررين بما أنه يحتلّ المركز الأول في قائمة اللاعبين التونسيين الأعلى قيمة، بـ9 ملايين يورو، مسجلا تراجعا قدره 3 ملايين مقارنة بما بلغه مؤخرا.

ولم ينزل الخزري الى مثل هذا الرقم حتى عند هبوط مستواه مع بولتون في انقلترا بما أن عودته الى ران أعادته الى الواجهة قبل مونديال روسيا ثم توقيعه مع سانت ايتيان لاحقا.

ولا يختلف حال ديلان برون كثيرا عن زميله في المنتخب، حيث قدرت قيمة برون المنتمي حاليا الى ماتز بـ5 ملايين يورو، بعدما كانت قيمته 7 ملايين اثر بروز أسهمه بشكل جليّ منذ عودته في فترة الانتقالات الشتوية الى فرنسا قادما من الدوري البلجيكي.

ولم يقف السقوط الحر عند هذا الحد، بل شمل أيضا المدافع الدولي التونسي أيمن عبد النور مع اختلاف طفيف يشمله وهو الذي عرف مجده الكروي قبل سنوات في الدوري الفرنسي حين وقّع مع موناكو بقيمة 15 مليون يورو وان كان حاليا بلا وجهة دقيقة..ولكن التراجع المثير التصق بعبد النور تماشيا مع الوضع الاقتصادي العام حيث بات السعر التقديري لانتقاله وهو الذي تم تداول اسمه في اطار عودة مرتقبة لفرنسا في حدود مليوني يورو في حال وقّع حاليا بعد انفصاله عن فريقه التركي قيصري سبور.

ومن جهته فقد الدولي التونسي سيف الدين الخاوي 2,5 مليون يورو من قيمته التسويقية، بعد أن كانت 5 ملايين..ويتزامن ذلك مع مؤشرات عن مغادرته الوشيكة لأولمبيك مرسيليا

بعد اكتفائه بالحضور الشكلي في حسابات الفريق طيلة الموسم الكروي قبل ايقافه بمفعول الكوفيد 19.

وتماشيا مع نفس الموجة، يبدو حارس المرمى الدولي معز حسن بدوره من أشد المتضررين من ايقاف الدوريات بعد انفصاله عن سيركل بروج البلجيكي لنُدرة مشاركاته حيث تراجعت قيمته الى أدنى مستوى تسويقيا ب475 ألف يورو بعد أن كان في حدود المليونين ونصف المليون أورو زمن انتمائه لنادي نيس..وهو ما دفعه حسب أخر التسريبات للتفكير في العودة الى نقطة الانطلاق بفرنسا لرفع أسهمه مجددا بعد تلاشيها بمفعول غياب الجاهزية وموجة الفيروس التي حدّت الأفق.

وتبعا لكلّ هذه الأرقام التي سردناها في التقرير، يبدو واضحا أن الترجع بات جليا على أرقام معاملات عناصر منتخبنا المرتبطين بالدوري الفرنسي على وجه الدقّة على اعتبار ضعفها منذ البداية مقارنة بدول الجوار قبل أن تزداد الوضعية تعقيدا بمفعول قسري انسحب على جميع لاعبي كرة القدم في العالم..وطبعا لن تكون تونس استثناء في خضمّ ما يجري من تقلبات مثيرة قلبت الخارطة رأسا على عقب وألغت جميع المعادلات في كلّ المجالات.

Related Articles

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *